العصب فوق الكتف وأسباب ضعف الكتف
يساعد العصب فوق الكتف في عمل بعض عضلات الكفة المدورة. قد يتأذى بالشد المتكرر مع النشاط فوق الرأس أو بانضغاط ناتج عن كيسة أو سبب بنيوي. قد يظهر ألم خلف الكتف أو ضعف أو ضمور عضلي؛ ولتمييزه عن مشكلة الأوتار أو الرقبة قد يلزم فحص واختبارات للأعصاب وتصوير.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يظهر ألم خلف الكتف أو ضعف الدوران الخارجي أو نقص حجم العضلة، وقد يُخلط بينها وبين تمزق الوتر.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يُستخدم فحص الأعصاب والعضلات وتخطيطها والتصوير بشكل انتقائي للبحث عن سبب الضغط.
يهم فحص قوة العضلات ومقارنة حجمها بين الجانبين. يساعد تخطيط الأعصاب والعضلات والرنين المغناطيسي في الحالات المناسبة على تحديد الموضع والسبب؛ ومن الاحتمالات شد العصب أو ضغط كيسة. يجب تمييز الأعراض عن تمزق الكفة المدورة ومشكلات الرقبة.
العلاج بحسب سبب انضغاط العصب
يعتمد علاج انضغاط العصب فوق الكتف على السبب ومقدار تراجع الوظيفة. قد يفيد تعديل النشاط والتأهيل في بعض الحالات، بينما يستدعي الضغط البنيوي أو الضعف والضمور المتزايد تقييم إزالة الضغط. لا يعني انخفاض الألم وحده عودة القوة أو زوال الضغط؛ بل تُقاس وظيفة العضلة خلال المتابعة. في عيادة الألم، قد يُستخدم حصار العصب فوق الكتف بحقن دواء حول العصب لتقييم مصدر الألم أو تخفيف ألم الكتف في حالات مختارة. لا يزيل الحصار ضغط الكيسة، وتختلف الاستجابة بين الأشخاص. اذكر مميعات الدم والسكري والحساسية الدوائية قبل الإجراء، ولا توقف دواء ذاتياً؛ واطلب رعاية فورية عند ضيق النفس أو ألم الصدر بعد الحقن.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
يجب تعديل النشاط فوق الرأس أو الرمي الذي يحفز الأعراض مؤقتًا. ليس التدريب الثقيل لعضلة ضعيفة دون توضيح السبب طريقة موثوقة لاستعادة القوة. قد يطرح الضغط البنيوي أو الضعف والضمور المتزايدان تقييمًا جراحيًا؛ ويجب تحديد مدة الانتظار في المتابعة.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج ضمور العضلة المرئي أو ضعفها المتزايد إلى تقييم مبكر.
