فهم المشكلة وأسبابها
تمزق الكفة المدورة إصابة وتر أو أكثر من الأوتار التي تدعم الكتف. يشمل التمزق الجزئي جزءاً من سماكة الوتر، بينما يعبر التمزق الكامل السماكة كلها. يهم حجم الإصابة وموضعها وجودة النسيج؛ ولا تكفي عبارة تمزق في تقرير الرنين لاتخاذ قرار العملية.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يظهر ألم ليلي وضعف رفع الذراع أو تدويرها وتراجع الأداء. يختلف الضعف الحقيقي عن التحدد الناتج من الألم.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يوضح فحص القوة والحركة ثم الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي عند الحاجة حجم التمزق وحالة العضلة.
يؤثر حجم التمزق وموضعه وجودة الوتر والقوة الفعلية وهدف النشاط في القرار. قد يجعل الألم القوة تبدو أقل، وتكون أعراض بعض التمزقات قليلة أيضًا. يجب أن يوضح الفحص والتصوير إن كانت المشكلة الأساسية اعتلال الوتر أو تمزقًا أو سببًا آخر.
مسار العلاج واختيار الطريقة
قد يحسن علاج تمزق وتر الكتف بدون جراحة الألم والأداء من خلال تعديل النشاط والتأهيل؛ لكنه لا يعني انغلاق كل تمزق. يستدعي الضعف الواضح بعد إصابة حديثة أو فقد الأداء المستمر أو بعض التمزقات الكبيرة مناقشة الإصلاح الجراحي. اربط هدف العلاج باحتياج عملك ورياضتك.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
يتضمن العلاج دون عملية أيضًا خطة تأهيل نشطة. بعد الإصلاح الجراحي، لا يعني انخفاض الألم جاهزية اتصال الوتر للأوزان أو العمل الشاق؛ ويجب تنسيق توقيت الحركة وحمل الأثقال والقيادة مع تعليمات الجرّاح. يختلف موعد العودة للعمل المكتبي عن العمل فوق الرأس أو حمل الأثقال، ويجب مناقشة قيود كل مهنة.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
لا تؤخر تقييم ضعف الكتف الواضح المستمر بعد سقوط بالانتظار الطويل أو الحقن من تلقاء نفسك.
