ما الرباط الصليبي الخلفي PCL؟
تمزق الرباط الصليبي الخلفي للركبة، أو إصابة PCL، يختلف عن تمزق الرباط الصليبي الأمامي ACL. يحد الرباط الخلفي من رجوع الساق الزائد للخلف؛ وقد يتأذى بضربة أمام الركبة المثنية مثل الاصطدام بلوحة السيارة أو السقوط. تُفحص الإصابات المصاحبة أيضاً.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يظهر ألم وتورم وشعور بعدم الثبات وصعوبة عند النزول على منحدر أو ممارسة نشاط مجهد؛ وتكون أعراض بعض الإصابات قليلة في البداية.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يفحص الطبيب حركة الساق وبقية الأربطة. تساعد الأشعة والرنين المغناطيسي في حالات مختارة على تحديد نوع الإصابة والانقلاع العظمي.
درجة انزلاق الساق إلى الخلف وحالة بقية الأربطة وتفاصيل الحادث أهم من كلمة «تمزق» وحدها. بعد حادث مرور، يجب تقييم الكسور والأعصاب والتروية الدموية للطرف أيضًا؛ ولا تغني المقارنة مع الرباط الصليبي الأمامي ACL عن الفحص.
علاج PCL؛ دون جراحة أم إعادة بناء؟
قد يناسب علاج تمزق الرباط الصليبي الخلفي بدون جراحة بعض الإصابات المعزولة، بالدعم والتأهيل المخصص. قد تناقش العملية مع الإصابات المشتركة أو عدم الثبات والألم المستمرين رغم العلاج المناسب. يعتمد القرار على شدة الإصابة وثبات الركبة واحتياج النشاط، لا على كلمة تمزق في الرنين وحدها.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
لا تنسخ تمارين هذه الإصابة من برنامج شخص مصاب بالرباط الصليبي الأمامي. يجب أن يتوافق اختيار الدعامة وتوقيت بدء التمارين مع نوع الإصابة. قد يختلف الضغط الناتج عن الركوع والقرفصاء والدرج وحمل الأثقال؛ وتكون العودة إلى العمل الشاق بعد تقييم القوة والثبات.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
بعد إصابة عالية الطاقة، يجب تقييم الأوعية والأعصاب مبكرًا؛ فقلة الألم وحدها لا تكفي للاطمئنان.
