ألم مقدمة الركبة والمتلازمة الرضفية الفخذية
متلازمة الألم الرضفي الفخذي تعني عادةً ألم مقدمة الركبة وحول الرضفة. قد يزداد مع الدرج أو الجري أو الجلوس الطويل؛ لكن ليس كل ألم أمامي أو صوت في الركبة دليلاً على تلين الغضروف أو تلفه.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يزيد الجلوس الطويل والقرفصاء والجري والدرج الألم. وقد يحدث لدى المراهقين والبالغين النشطين.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يفحص الطبيب حركة الرضفة وقوة عضلات الفخذ والورك ونمط النشاط. يكون التشخيص سريريًا في الحالات المعتادة، ولا يلزم الرنين المغناطيسي دائمًا.
صوت الركبة وحده لا يدل على تلف الغضروف. يغيّر التورم الكبير أو الانقفال الحقيقي أو تاريخ الخلع مسار التقييم. إذا سبق خروج الركبة من موضعها، فيجب مراعاة خلع الرضفة أيضًا.
علاج ألم مقدمة الركبة وتعديل النشاط
يركز علاج ألم مقدمة الركبة عادةً على تعديل حمل النشاط وتقوية عضلات الركبة والورك تدريجياً. تُكيّف الخطة مع المهمة المؤلمة والقدرة الحالية والهدف. قد تفيد وسائل مثل فرش الحذاء بعض الأشخاص، لكنها لا تستبدل اختيار التمرين ومراجعة النتيجة.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
قد يشمل تعديل النشاط لدى الموظف تغيير وضعية الجلوس دوريًا وتجنب البقاء طويلًا في وضع مؤلم. وللرياضي، يجب أن يتوافق مقدار الجري والانحدار وعمق الحركات مع تحمل الركبة. الهدف هو زيادة تحمل الحركة تدريجيًا عبر التأهيل، وليس تجنب الدرج والرياضة إلى الأبد.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يستدعي التورم الكبير أو انقفال الركبة أو الألم بعد ضربة شديدة تقييم سبب آخر.
