الفرق بين خلع الرضفة وشعور الركبة بأنها تخونك
تتحرك الرضفة أمام الركبة ضمن أخدود عظم الفخذ. قد يرافق خروجها ألم وتشوه وتورم وخوف من الحركة. أما خلع مفصل الركبة بكامله فهو إصابة مختلفة قد تنطوي على خطر مهم على الأوعية الدموية.
ليس كل شعور بانهيار الركبة خلعًا للرضفة؛ فقد تكون هناك إصابة في الرباط الصليبي أو مشكلة أخرى. لا يمكن تحديد نوع الإصابة من وصف على الإنترنت وحده.
التصرف عند الخلع والتقييم بعد ردّه
عند الإصابة الحادة، لا تمشِ على الطرف المؤلم ولا تفرد الركبة بالقوة. اطلب المساعدة للوصول إلى مركز طبي. يستدعي التشوه أو التورم السريع أو الشديد أو خدر القدم أو برودتها تقييمًا إسعافيًا. يجب أن يتولى ردّ الخلع شخص مدرّب.
بعد عودة الرضفة إلى مكانها يُجرى فحص وتؤخذ أشعة عادةً للبحث عن إصابة مصاحبة. قد يلزم تصوير إضافي عند احتمال قطعة عظمية أو غضروفية حرة أو إصابة البنى المثبتة. حتى بعد الرد التلقائي، لا يعني انخفاض الألم غياب إصابة مصاحبة.
أسباب التكرار واختيار العلاج
قد يسهم شكل الأخدود ومحاذاة الطرف ورخاوة الأربطة وإصابة مثبتات الرضفة في تكرار الخلع. تحتاج إصابة الركبتين أيضًا إلى تقييم خاص. لا تكتفِ بتكرار علاج طبيعي نفع مؤقتًا دون تقييم سبب التكرار.
قد يعالج خلع الرضفة بدون جراحة بالدعم والتأهيل في بعض الحالات، بينما قد تستدعي الإصابة المصاحبة أو عدم الثبات المتكرر مساراً جراحياً. تؤثر أسباب التكرار وشكل العظام والنمو وهدف النشاط في القرار. لا تساوِ شعور الركبة بأنها تخونك مع تمزق الرباط الصليبي أو خلع مفصل الركبة كله.
التأهيل والعودة إلى الرياضة والعمل
تركّز خطة التأهيل على استعادة الحركة والقوة والتحكم بالركبة. يجب أن تتوافق العودة إلى الجري والقفز وتغيير الاتجاه مع تحمل النشاط وتقييم الأداء؛ فمرور أسابيع أو غياب الألم في الراحة وحدهما لا يكفيان.
إذا تطلب عملك صعود الدرج أو حمل الأثقال أو الدوران على القدم، فناقش المهام الأخف والعودة التدريجية مع المعالج. أخبره إن بقي شعور بانزلاق الركبة أو عدم الأمان عند التخطيط للرياضة والتنقل.
