التهاب الجراب المدوري وأسباب الألم الجانبي
التهاب الجراب المدوري تهيج للكيس الزالق قرب البروز العظمي الخارجي للفخذ. قد يظهر الألم عند الاستلقاء على الجانب أو الضغط المباشر، لكن الأوتار الألوية قد تشارك أيضاً. لذلك لا يفسر اسم التهاب الجراب وحده كل أسباب الألم الجانبي للورك.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
يشيع الألم بجانب الورك عند النوم على الجانب نفسه أو صعود الدرج أو المشي.
الفحص واختيار الاستقصاءات
من المهم فحص موضع الألم وقوة العضلات والظهر والورك؛ ويُختار التصوير للأعراض غير المعتادة أو المقاومة للعلاج.
يقيّم الطبيب الإيلام بجانب الورك وقوة العضلات وحالة الظهر ومفصل الورك. قد تتأثر الأوتار الألوية في الوقت نفسه. لا يحل الحقن قبل الانتباه إلى الضعف أو التمزق المحتمل محل التقييم الكامل.
علاج الجراب المدوري ودور التأهيل
يبدأ العلاج بتقليل الضغط المؤلم وتعديل حمل النشاط والتمرين المناسب. قد يُناقش الدواء أو الحقن لتخفيف الأعراض لحالات مختارة؛ ولا يصلح الحقن وحده ضعف العضلات أو جميع عوامل ألم الوتر. عند عودة الألم أو تراجع المشي تُراجع أسباب المشكلة وخطة التأهيل.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
قلل الضغط المباشر المطول على الجانب المؤلم، وعدّل وضعية النوم مع دعم مناسب. تقدم في الدرج والمشي ضمن حدود محتملة وبزيادة تدريجية. إذا نوقش الحقن، فيجب توضيح الأثر المتوقع وبرنامج التمارين اللاحق؛ فالتسكين المؤقت لا يعني إزالة جميع عوامل الضغط على الوتر.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
تستدعي الحمى أو الاحمرار الواضح أو الألم الشديد بعد سقوط تقييماً سريعاً.
