فهم المشكلة وأسبابها
قد يصيب الالتهاب الروماتويدي مفاصل أعلى الرقبة وأربطتها لدى بعض الأشخاص، ويقلل ثباتها. حتى الألم الخفيف لدى المصاب ينبغي تقييمه في ضوء تاريخه المرضي.
قد يصيب الروماتويد مفاصل الرقبة؛ ليس كل ألم لدى المصاب مجرد تشنج. ألم جديد مع ضعف الأطراف أو اضطراب المشي أو إحساس كهربائي بالحركة يستدعي تقييماً سريعاً.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يحدث ألم في الرقبة أو مؤخرة الرأس أو وخز أو ضعف أو اضطراب توازن؛ وقد تكون الأعراض الموضعية قليلة أحياناً.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يُجرى الفحص العصبي والتصوير المناسب لتقييم الثبات والحبل الشوكي. يجب ذكر تاريخ التهاب المفاصل الروماتويدي قبل التخدير أو المعالجة اليدوية للرقبة.
ينبغي تقييم ألم مؤخرة الرأس وتغير مهارة اليد والضعف واضطراب التوازن. يُستخدم التصوير والفحص لتقدير الثبات واحتمال الضغط على الحبل الشوكي. لا تُجر اختبارات حركة الرقبة بنفسك لتشخيص عدم الثبات.
مسار العلاج واختيار الطريقة
يلزم ضبط المرض مع اختصاصي الروماتيزم وتقييم العمود الفقري عند الاشتباه؛ وقد يتطلب عدم الثبات المهم تثبيتاً جراحياً.
تُنسق السيطرة على المرض مع الروماتولوجي؛ قد تحتاج الرقبة لتصوير وتقييم الثبات. لا توقف العلاج بنفسك، وأخبر فريق التخدير عن إصابة الرقبة قبل الإجراءات.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
يجب التنسيق بين ضبط المرض مع اختصاصي الروماتيزم وتقييم العمود الفقري عند الاشتباه. لا توقف الأدوية بنفسك، وقدم قائمتها كاملة قبل أي عملية أو حقن. إلى أن يتضح الثبات، لا تناسب الحالة المعالجة اليدوية القوية أو الشد العنيف. يستدعي الضعف أو تدهور المشي تقييماً سريعاً، حتى إن كانت المفاصل الأخرى هادئة.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يستدعي الضعف أو اضطراب المشي أو الأعراض العصبية الجديدة رعاية سريعة.
