خشونة الرقبة وحالة الأعصاب والنخاع
داء الفقار العنقي، أو خشونة الرقبة، يشير إلى تغيرات تنكسية في الأقراص والمفاصل. لا تثبت الصورة وحدها سبب الألم. يجب تمييز الألم الموضعي عن اعتلال جذر العصب وضغط النخاع؛ وتهم قدرة اليد والمشي في التقييم أيضاً.
الأعراض وتأثيرها في الوظيفة
قد يوجد تيبس وألم في الرقبة وأحيانًا صداع أو ألم في الكتف. وقد يدل النخز والضعف على إصابة عصب.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يفحص الطبيب مدى الحركة والحالة العصبية. تُختار الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي عندما تساعد على الإجابة عن سؤال سريري.
يجب التمييز بين الألم الموضعي وإصابة جذر العصب وضغط النخاع الشوكي. سقوط الأشياء من اليد وصعوبة إغلاق الأزرار وتغير المشي معلومات مهمة، حتى إن كان ألم الرقبة خفيفًا. ويُطلب الرنين المغناطيسي بحسب السؤال السريري.
العلاج غير الجراحي لخشونة الرقبة
يشمل العلاج غير الجراحي عادةً تعديل النشاط والتمارين المناسبة وضبط الألم عند الحاجة. تختلف الطريقة بحسب السبب والحالة العصبية. لا تتابع تدهور مهارة اليد أو التوازن بزيادة التدريب وحدها؛ فهذه التغيرات تحتاج تقييماً منفصلاً.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
نظّم العمل المكتبي بفترات توقف وتغيير الوضعية، وتدرّج في خطة القوة والحركة. وجود الخشونة لا يعني حظر الحركة إلى الأبد. إذا تراجعت مهارة اليد أو التوازن، فإن زيادة التمرين أو التلاعب بالرقبة لا تغني عن تقييم النخاع؛ دوّن تغير الوظيفة ووقت بدايته وأبلغ عنه.
متى تطلب الرعاية وعلامات الإنذار
يستدعي اضطراب المشي الجديد أو فقد التحكم بالبول أو البراز أو فقد التناسق المفاجئ رعاية إسعافية فورية. ويحتاج الضعف أو الوخز الجديد المتزايد تقييماً سريعاً أيضاً؛ لا تنتظر نهاية التمارين أو رداً بالمراسلة.
