فهم المشكلة وأسبابها
قد تتأذى شبكة الأعصاب بين الرقبة والذراع بالشد أو الرض. تتراوح شدة الإصابة من تهيج مؤقت إلى تمزق العصب، وتختلف عن الشد العضلي البسيط.
الضفيرة العضدية شبكة أعصاب تصل الرقبة بالطرف العلوي. قد تصيب أذيتها حركة وإحساس عدة أجزاء من الذراع؛ ليست مجرد تشنج ولا تساوي كل انزلاق رقبي.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يظهر ألم حارق أو ضعف أو تنميل في اليد بعد الإصابة، وأحياناً مع تراجع وظيفة عدة مجموعات عضلية.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يُستخدم الفحص العصبي الدقيق وتقييم الإصابات المصاحبة وتخطيط الأعصاب أو التصوير في الوقت المناسب لتحديد الشدة.
تُفحص حركة أجزاء الطرف المختلفة وإحساسها وترويتها الدموية. يعتمد التوقيت المناسب لتخطيط الأعصاب والتصوير على نوع الإصابة؛ ولا تحدد نتيجة أولية واحدة كامل التوقعات. يجب أيضاً تقييم إصابة الرقبة أو الكسور المصاحبة.
مسار العلاج واختيار الطريقة
تتحسن بعض الإصابات بالحماية والتأهيل؛ وتحتاج أخرى إلى تقييم مبكر لجراحة الأعصاب. قد يحد التأخير الطويل من فرصة العلاج.
يساعد فحص القوة والإحساس والتصوير وأحياناً التخطيط العصبي في تحديد الإصابة. الشد الخفيف يختلف عن التمزق أو اقتلاع الجذر؛ لا تؤجل التقييم المتخصص شهوراً بنفسك.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
احمِ مفاصل الطرف ناقص الإحساس وجلده، ولا تحمل أثقالاً باليد الضعيفة. التأهيل مهم للحفاظ على الحركة، لكن لبعض الإصابات فرصة محدودة لتقييم الجراحة، ولا تحل التمارين محله. يجب توضيح موعد المتابعة ومعايير عودة القوة؛ وتحتاج اليد الباردة أو الشاحبة بعد الرض إلى تقييم عاجل.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج الضعف المستمر بعد الرض أو برودة اليد وشحوبها إلى تقييم عاجل.
