فهم المشكلة وأسبابها
قد يؤدي تمزق الأربطة إلى اضطراب محاذاة الفقرات الرقبية وثباتها، حتى إذا لم يظهر كسر كبير. تُطرح هذه الإصابة عادة بعد الرض.
خلع فقرات الرقبة ليس تشنجاً عضلياً؛ قد يصيب الأربطة والنخاع والأوعية. بعد الرض مع ألم رقبي أو علامة عصبية، تكون الحركة القسرية خطرة.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يحدث ألم بعد الحادث وشعور بعدم الثبات وأعراض عصبية؛ ومن الخطر تحريك الرقبة ذاتياً بقصد إصدار صوت منها.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يُستخدم الفحص العصبي والتصوير المقطعي، وفي حالات مختارة الرنين المغناطيسي لتقييم الأربطة والحبل الشوكي؛ ويقرر الفريق المعالج ما يلزم.
تصوير العظام وتقييم الأربطة والحبل الشوكي يجيبان عن سؤالين مترابطين لكن مختلفين. يقرر الفريق المعالج بناءً على الفحص والتصوير المقطعي، والرنين المغناطيسي عند الحاجة. لا ينبغي أن يدفع تحسن الإحساس أو الألم بعد الحادث إلى إهمال تقييم الكسر أو عدم الثبات.
مسار العلاج واختيار الطريقة
يلزم حماية الرقبة ثم تثبيتها بالطريقة المناسبة. تعالج بعض الإصابات بجهاز داعم، وتحتاج أخرى إلى الجراحة.
يلزم تقييم عاجل بالتصوير والفحص العصبي وقرار متخصص للرد والتثبيت. الرد المنزلي أو الشد أو التدليك لا يعوض الطوارئ.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
لا تستعن بغير المختص لرد الرقبة أو فك تيبسها، ولا تكرر الحركة لاختبارها. يجب أن يتولى الفريق المعالج الحماية واختيار وسيلة التثبيت. بعد العلاج، ينبغي توضيح حدود الحركة وحمل الأثقال وموعد المتابعة؛ ولا يمكن تطبيق برنامج إصابة الأنسجة الرخوة البسيطة على رقبة غير ثابتة.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج الضعف أو التنميل بعد الرض إلى تقييم إسعافي، حتى إن كان عابراً.
