فهم المشكلة وأسبابها
يحدث تمزق وتر العضلة رباعية الرؤوس عند اتصاله بأعلى الرضفة وقد يعطل بسط الركبة النشط. يختلف عن شد عضلي عادي أو ألم مزمن في الوتر أسفل الرضفة؛ ويحتاج العجز الجديد عن بسط الركبة بعد إصابة إلى تقييم مبكر.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يظهر ألم مفاجئ فوق الرضفة وتورم وكدمات وصعوبة في فرد الركبة أو رفع الساق مستقيمة.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يهم فحص قوة الحركة الإرادية للركبة ووجود فجوة محتملة في الوتر. توضح الأشعة وأحيانًا الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي مدى الإصابة.
لا تحدد الكدمات والتورم وحدهما شدة التمزق. تهم القدرة على تنشيط العضلة واتصال الوتر بالرضفة أثناء الفحص؛ وقد يضعف كسر الرضفة أيضًا وظيفة فرد الركبة.
مسار العلاج واختيار الطريقة
قد تناسب الحماية والتأهيل بعض التمزقات الجزئية المختارة، بينما يحتاج التمزق الكامل غالباً إلى إصلاح جراحي. انخفاض الألم لا يكفي لتأخير التقييم. حدد مع فريق الجراحة توقيت الحركة والدعامة والتمارين بعد الإصلاح.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
حتى التقييم، لا تتكئ على ركبة تنهار ولا تحاول فردها بالقوة. بعد العلاج، يجب تحديد توقيت ثني الركبة وتحميل الوزن وبدء التقوية وفق خطة الالتئام. قد تتجاوز العودة المبكرة إلى الدرج أو حمل الأثقال في العمل أو القرفصاء الثقيلة قدرة الأنسجة التي تلتئم.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
لا تعالج العجز الجديد عن فرد الركبة بتجربة التمارين أو التدليك؛ فالمراجعة المبكرة مهمة.
