أوسغود شلاتر والبروز أسفل الركبة
داء أوسغود شلاتر من أسباب الألم والبروز أسفل الركبة لدى المراهق الذي ما زال ينمو، عند اتصال وتر الرضفة بالساق. ليس كل ألم ركبة لدى المراهق ألم نمو؛ يحتاج الألم بعد إصابة أو العرج الواضح أو عرض غير معتاد إلى فحص.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
يزيد الجري والقفز والركوع الألم والإيلام على البروز أسفل الركبة؛ وقد يبقى البروز بعد انخفاض الألم.
الفحص واختيار الاستقصاءات
غالبًا ما يفيد وصف النشاط وموضع الإيلام والفحص؛ وتُستخدم الأشعة عند نمط غير معتاد أو احتمال إصابة حادة.
يختلف ألم الحدبة أعلى الساق عن ألم المفصل نفسه. يُقيّم عمر النمو ومقدار القفز والجري ويُفحص الطرفان. لا تنسب كل ألم ركبة لدى المراهق إلى النمو؛ فقد يأتي الألم المُحال من مفصل الورك لدى المراهق.
علاج أوسغود شلاتر لدى المراهق
يركز العلاج غالباً على تعديل النشاط بحسب الألم والتمرين المناسب؛ وليست الجراحة الخيار المعتاد لمعظم المراهقين. قد يبقى البروز بعد تحسن الألم. كَيّف الرياضة مع التحمل ولا تتجاهل ألماً شديداً أو عرجاً انتظاراً لانتهاء النمو.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
تُضبط شدة تقييد الرياضة وفق الألم والأداء؛ فحظر الرياضة دائمًا أو الضغط على الطفل مع وجود عرج خياران غير مناسبين. يجب أن ينسق الوالد والمدرب مجموع التدريب في المدرسة والنادي. قد يبقى البروز العظمي بعد هدوء الألم، ولا يعني ظهوره وحده بالضرورة نشاط المرض.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
قد يشير العجز المفاجئ عن المشي أو الألم الشديد بعد القفز إلى إصابة مختلفة، ويجب تقييمه.
