فهم المشكلة وأسبابها
قد يضر كسر التجويف الذي يحتوي رأس الفخذ بسطح المفصل. تؤثر درجة الانزياح وإصابة الغضروف في العلاج وخطر الفصال العظمي لاحقاً.
الحُق هو التجويف الذي يستقبل رأس الفخذ. يختلف كسره عن كسر عنق الفخذ وقد يترافق بخلع أو إصابة عصب.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
يشيع الألم الشديد في الورك بعد الحادث ومحدودية الحركة وصعوبة تحمل الوزن.
الفحص واختيار الاستقصاءات
تلزم الأشعة السينية والتصوير المقطعي لفهم نمط الكسر، مع فحص الأعصاب والدورة الدموية.
التصوير المقطعي مهم لفهم تفاصيل النمط، وكذلك فحص الأعصاب والتروية الدموية. للخلع المصاحب أو تنميل القدم بعد الرض مسار عاجل. تختلف هذه الإصابة عن كسر حلقة الحوض، رغم أنهما قد يحدثان معاً في الحادث نفسه.
مسار العلاج واختيار الطريقة
يتراوح العلاج من تقييد تحمل الوزن والمتابعة إلى الرد والتثبيت الجراحي؛ وقد يحتاج بعض المرضى إلى استبدال المفصل.
يساعد التصوير وأحياناً الطبقي في تحديد الإزاحة والثبات. يُختار العلاج التحفظي أو الجراحة بحسب السطح المفصلي وحالة المريض؛ الحفاظ على المحاذاة مهم.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
يجب تحمل الوزن وفق تعليمات محددة؛ فقد يضغط المشي قبل الحد المسموح على سطح المفصل. وفي المقابل، تشكل الحركة الآمنة والوقاية من مضاعفات عدم الحركة جزءاً من العلاج أيضاً. حتى بعد الالتئام، يجب متابعة الألم والوظيفة، لأن إصابة الغضروف قد تكون لها آثار متأخرة.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
بعد رض شديد، يحتاج تنميل القدم أو خلع المفصل إلى تقييم إسعافي.
