فهم المشكلة وأسبابها
يحدث كسر الجزء العلوي من عظم الفخذ خصوصاً بعد السقوط لدى كبار السن. وقد لا تظهر بعض الكسور غير المزاحة في الصورة الأولية.
قد يدل ألم الأربية أو الورك وتعذر المشي بعد السقوط على كسر عنق الفخذ. قد لا يظهر بعض الكسور بالصورة الأولى؛ استمرار الألم يستلزم المتابعة.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
يشيع ألم المغبن أو أعلى الفخذ والعجز عن المشي؛ وقد يستطيع الشخص أحياناً مشي بضع خطوات.
الفحص واختيار الاستقصاءات
تُجرى الأشعة السينية أولاً، وعند بقاء الاشتباه السريري رغم صورة سلبية يلزم الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بحسب الظروف.
إذا استمر الألم والاشتباه السريري، فلا تنهي الصورة السلبية التقييم، ويُختار تصوير إضافي. يؤثر موضع الكسر وانزياحه في اختيار التثبيت أو استبدال المفصل. تروية رأس الفخذ وخطر النخر مهمان أيضاً في القرار.
مسار العلاج واختيار الطريقة
تحتاج الحالة غالباً إلى علاج في المستشفى وجراحة، مع العناية بالحالة العامة والحركة الآمنة وصحة العظام.
يعتمد التثبيت أو استبدال المفصل على الإزاحة وحالة الشخص ونمط الكسر. كثير من الحالات تحتاج المستشفى والجراحة؛ لا تؤخر العلاج اللازم لتجنب العملية.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
يكون العلاج عادة في المستشفى، ويجب أيضاً تدبير الحالة العامة والأدوية ومخاطر عدم الحركة. بعد العلاج، احصل من الفريق المعالج على مقدار تحمل الوزن ووسيلة المساعدة على الحركة؛ ولا تناسب تعليمات مريض آخر حالتك. يجب أن تشمل خطة العودة إلى المنزل المساعدة على التنقل والوقاية من السقوط والعناية بصحة العظام.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يستدعي ألم الورك بعد السقوط مع صعوبة تحمل الوزن المراجعة في اليوم نفسه؛ ولا يناسب إجبار المريض على المشي.
