فهم المشكلة وأسبابها
يقاوم الرباط الإنسي القوى التي تفتح الجانب الداخلي للمرفق. قد يسبب الرمي المتكرر أو إصابة حادة شده أو تمزقه؛ ولا ينشأ الألم الداخلي دائمًا من هذا الرباط.
قد تحدث إصابة الرباط الداخلي للمرفق بعد رض أو بسبب إجهاد الرمي المتكرر. ليس كل ألم داخلي ناجماً عن الرباط؛ فقد تشارك الأوتار أو العصب الزندي، وتُراعى إصابات العظم في سن النمو. يُفسر موضع الألم وبدايته وتراجع الأداء مع الفحص.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يحدث ألم أثناء الرمي أو انخفاض السرعة والدقة أو شعور بفرقعة مفاجئة.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يُستخدم فحص الثبات وتقييم العصب والأوتار، وفي حالات مختارة الرنين المغناطيسي أو الموجات فوق الصوتية الديناميكية.
يهم عدد الرميات وشدتها وتغير الأداء والصوت المفاجئ وقت الإصابة. قد يستدعي وخز اليد أو ضعفها تقييم العصب. يجب تفسير الصورة واختبار الثبات وفق احتياجات الشخص؛ فلا يكون قرار التمزق لدى رياضي رمي مماثلًا لذات الموجود لدى شخص قليل النشاط.
مسار العلاج واختيار الطريقة
تُبحث الراحة من الرمي وتأهيل السلسلة الحركية في حالات مختارة. يُبحث الإصلاح أو إعادة البناء لدى الرياضيين وإصابات محددة بعد تقييم الاحتياجات.
يتحدد علاج تمزق أربطة المرفق بحسب الرباط المصاب ودرجة عدم الاستقرار ومتطلبات النشاط. قد يبدأ بتخفيف الحمل والتأهيل؛ وقد تستدعي الرخاوة المستمرة أو المتطلبات الرياضية العالية تقييم الإصلاح أو إعادة البناء. تُناقش البلازما الغنية بالصفائح في بعض التمزقات الجزئية، لكن الأدلة غير حاسمة ولا تعوض إعادة بناء لازمة أو التأهيل.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
لا تواصل الرمي بالمسكنات مع ألم داخلي. قد يشمل التأهيل الكتف والجذع والسلسلة الحركية أيضًا. يجب أن تكون العودة للرمي تدريجية مع مراقبة الألم والتحكم؛ فالقدرة على العمل اليومي لا تعادل الاستعداد للمنافسة. لا يلزم الإصلاح أو إعادة البناء للجميع، ولا تمنح طريقة واحدة وقت عودة متساويًا للجميع.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج عدم الثبات بعد إصابة أو وخز اليد وضعفها إلى تقييم أبكر.
