فهم المشكلة وأسبابها
قد يحدث كسر الفقرة الانضغاطي أو انهيار الفقرة مع هشاشة العظام وضغط بسيط، لكن ليست كل كسور الفقرات ناجمة عن الهشاشة. يُقيّم عمر الكسر وثباته وسبب ضعف العظم. اذكر الإصابة السابقة والسرطان واستعمال الكورتيزون في الزيارة.
ما أعراض هشاشة العظام قبل الكسر؟
هشاشة العظام ضعف في متانة العظم يزيد احتمال الكسر؛ وقد لا تظهر أعراض واضحة قبل حدوثه. غياب الألم لا يثبت سلامة كثافة العظم، وألم الورك وحده لا يشخّص الهشاشة. يساعد تقييم الخطر والكسور السابقة والأدوية وقياس الكثافة عند الحاجة في القرار. يهدف العلاج إلى تقليل الكسور التالية؛ ولا يحل الغذاء والتمرين والمكمل المطلوب محل الدواء الموصوف.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يوجد ألم جديد بالظهر ونقص الطول وتحدب؛ وتكون أعراض بعض الكسور قليلة.
الفحص واختيار الاستقصاءات
تُستخدم الأشعة والرنين في ظروف مختارة لتحديد حداثة الكسر واستبعاد أسباب أخرى؛ ويلزم تقييم صحة العظام أيضًا.
يقيّم الطبيب حداثة الكسر والأسباب الأخرى؛ فليست كل فقرة ناقصة الارتفاع بالأشعة مصدر ألم اليوم. يهم الكورتيزون والكسور السابقة والسقوط في تقييم العظام. يتطلب الضعف العصبي أو تاريخ السرطان تقييمًا مختلفًا.
مسار العلاج واختيار الطريقة
قد يُتابع علاج كسر الفقرة بدون جراحة بضبط الألم والحركة الآمنة ودعامة أحياناً ومعالجة صحة العظام. لا يلزم حقن الإسمنت أو رأب الفقرة أو تقويمها بالبالون لكل مريض؛ يعتمد الاختيار على الألم وحداثة الكسر والتصوير والظروف الفردية. تحسن الألم لا يلغي متابعة هشاشة العظام.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
قد تقلل الراحة الطويلة القدرة؛ ويُحدد توقيت الحركة والدعم وفق الألم والثبات. تهم سلامة المنزل والمساعدة بالتنقل والوقاية من السقوط. لا يلزم الإسمنت لكل كسر ولا يعوض علاج الهشاشة؛ وتُقيّم فائدته وخطره للمريض نفسه.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج الألم مع ضعف الساق أو الحمى أو تاريخ سرطان أو إصابة شديدة إلى تقييم سريع.
