الألم العضلي الليفي والألم المنتشر
قد يصاحب الألم العضلي الليفي ألم منتشر وتعب واضطراب نوم وصعوبة تركيز. تسهم معالجة الألم في الجهاز العصبي فيه؛ فالألم ليس خيالياً، ولا يعني المرض تلف جميع المفاصل. لا يكفي ألم أسفل الظهر وحده للتشخيص، وقد توجد مشكلة أخرى بالتزامن.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
يشيع ألم عدة مناطق ونوم غير منعش وتعب وصعوبة تركيز؛ ولا يكفي ألم الظهر وحده للتشخيص.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يراجع الطبيب نمط الأعراض الطويل والحالات المشابهة. لا يوجد تحليل أو رنين نوعي حاسم للألم العضلي الليفي.
يقيّم الطبيب نمط الألم الواسع الطويل والنوم والتعب والأمراض المشابهة. لا يوجد رنين أو تحليل خاص يثبته قطعًا. لا يمنع التشخيص مشكلة متزامنة كالتهاب مفصل أو ضغط عصب.
الفيبروميالجيا ليست مرادفاً للتصلب المتعدد أو السرطان
قد يحدث التعب أو الألم أو الوخز في أمراض مختلفة؛ تشابه الأعراض لا يثبت تشخيصاً واحداً. الفيبروميالجيا ليست مرادفاً للتصلب المتعدد أو السرطان، ولا يمنع تشخيصها وجود مرض آخر بالتزامن. لا تنسب ضعفاً جديداً أو اضطراب الرؤية أو نقص الوزن غير المفسر أو الحمى أو تغيراً مهماً في نمط الألم إليها تلقائياً؛ يلزم تقييم يناسب العرض.
علاج الفيبروميالجيا وخطة ضبط الألم
يُناقش علاج الفيبروميالجيا في عيادة الألم بخطة فردية لتخفيف الأعراض وتحسين الحياة اليومية. قد تشمل النشاط التدريجي والاهتمام بالنوم والعلاجات الحوارية مثل العلاج المعرفي السلوكي والدواء عند الحاجة. لا تعطي طريقة واحدة النتيجة نفسها لكل الأعراض والأشخاص؛ وتُراجع الأهداف والاستجابة.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
يُفضل بدء النشاط بمقدار محتمل وضبطه ببطء؛ فقد يربك الخطة جهد كبير في يوم جيد وتوقف كامل بعد تفاقم الألم. يُنسق النوم والنشاط الهوائي أو التقوية المناسبان والعلاجات الأخرى مع أهداف صغيرة قابلة للقياس. يعتمد تغيير الدواء أو زيادة التمرين على الاستجابة الفردية.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج تورم المفصل أو الحمى أو الضعف العصبي الجديد إلى تقييم مستقل ولا يُنسب للألم العضلي الليفي.
