المفاصل الوجيهية ومصدر ألم الظهر
المفاصل الوجيهية مفاصل صغيرة خلف الفقرات. قد تترافق تغيراتها التنكسية مع الألم، لكن وصف الخشونة بالرنين لا يثبت مصدره وحده. الفحص وتقييم الأسباب الأخرى جزء من اختيار العلاج.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يزيد الألم بجانب العمود مع الوقوف أو الدوران أو بسط الظهر؛ ولا يعني انتشار الألم بالضرورة ضغط عصب.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يسهم الفحص واستبعاد الأسباب الأخرى والحصر التشخيصي في حالات مختارة في القرار؛ ولا يحسم الرنين وحده تشخيص الألم الوجيهي.
يميّز الطبيب الألم الموضعي عن ألم ضغط العصب أو مفصل الورك. عند بحث إجراء على عصب المفصل، تسهم الاستجابة لحصر تشخيصي مناسب في اختيار المريض؛ ولا تعوض صورة أو حركة مؤلمة منفردة هذا التقييم.
علاج ألم المفاصل الوجيهية والإحصار التشخيصي
يبدأ العلاج بتعديل النشاط والتأهيل المناسب. يُستخدم إحصار الفرع الإنسي في حالات مختارة لتقييم مصدر الألم؛ افصل الهدف التشخيصي عن توقع العلاج. لا تستبدل الاستجابة لإجراء متابعة الألم والقدرة على العمل.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
الهدف الأول حفظ حركة محتملة وزيادة قدرة العمل. قسّم الأنشطة المفاقمة إلى فترات أقصر وتدرج بالتمارين. لا يناسب العلاج بالترددات الراديوية الجميع، ولا يكون أثره دائمًا أو مضمونًا؛ ويجب توضيح الهدف واحتمال الفائدة والمتابعة قبله.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
لا تنسب ألمًا مع حمى أو نقص وزن غير مفسر أو ضعف ساق إلى تنكس بسيط.
