فهم المشكلة وأسبابها
قد يسبب انتشار السرطان إلى الفقرات الرقبية ألماً أو كسراً أو ضغطاً على الحبل الشوكي. يؤثر تاريخ السرطان وتغير نمط الألم في اختيار الاستقصاءات؛ وليس كل ألم في الرقبة ناتجاً عن ذلك.
قد ينتقل سرطان بعض الأعضاء إلى فقرات الرقبة. يستلزم ألم جديد أو متزايد مع تاريخ سرطان اتصالاً سريعاً بالفريق؛ الضعف واضطراب المشي حالة عاجلة.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يظهر ألم جديد ومستمر أو ألم ليلي أو ضعف وتنميل.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يراجع الطبيب حالة السرطان والفحص العصبي والتصوير المناسب؛ ويُعد الرنين المغناطيسي العاجل مهماً عند احتمال الضغط على الحبل الشوكي.
اشرح تاريخ السرطان وعلاجاته وتغير الألم مع الحركة أو ليلاً. يجب أن تقيّم الاستقصاءات أيضاً ثبات الفقرات وحالة الحبل الشوكي. ليس كل ألم رقبة لدى المصاب بالسرطان نقائل، لكن لا يناسب تأخير تقييم العلامات المشتبه بها.
مسار العلاج واختيار الطريقة
قد يشمل العلاج، بتنسيق فريقَي السرطان والعمود الفقري، العلاج الإشعاعي والأدوية والتثبيت أو إزالة الضغط.
يعتمد العلاج على نوع السرطان والصحة العامة والثبات وضغط النخاع. ضبط الألم جزء من الرعاية؛ تحسنه لا ينفي خطر الكسر أو الضغط العصبي.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
إلى أن يتحدد الثبات، تجنب حمل الأثقال والمعالجة اليدوية للرقبة. يقرر فريقا السرطان والعمود الفقري الحركة والدعم والإشعاع والأدوية أو التثبيت. يجب توضيح هدف كل طريقة وتوقعاتها وفق الحالة العامة للمريض. إذا حدث ضعف أو اختلال توازن جديد، فلا تنتظر ترتيب موعد اعتيادي.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يستدعي الألم الجديد المصحوب بضعف أو اضطراب المشي لدى المصاب بالسرطان التوجه إلى الطوارئ.
