خلل التوتر الرقبي وحركات الرأس اللاإرادية
خلل التوتر العضلي الرقبي اضطراب حركي قد تجعل فيه تقلصات العضلات اللاإرادية الرأس يلتف أو يميل، وقد ترافقه رجفة. يختلف عن الشد البسيط بعد العمل اليومي. يهم وقت البداية ونمط الحركة والأدوية المستعملة أثناء تقييم اختصاصي الأعصاب.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يظهر دوران الرأس أو ميلانه المتكرر مع الرعاش والألم. وقد تتغير شدة الأعراض بحسب النشاط والتوتر.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يعتمد تقييم اختصاصي الأعصاب على ملاحظة نمط الحركة واستبعاد الأسباب الأخرى؛ ولا يكون الرنين المغناطيسي وسيلة التشخيص لدى جميع الأشخاص.
اشرح وقت بدء الأعراض وتكرار الحركات والرعاش والألم والأدوية التي تتناولها. قد يفيد تسجيل فيديو قصير للحركات المتقطعة لعرضه على الطبيب، لكن التشخيص يستند إلى الفحص. لا ينبغي افتراض أن البداية المفاجئة المصحوبة بحمى أو رض أو ضعف هي خلل توتر عضلي معتاد.
اختيار علاج خلل التوتر الرقبي
يُختار العلاج بعد التقييم العصبي. قد تُناقش حقن البوتولينوم العلاجية في عضلات محددة أو الدواء أو التأهيل؛ ويُفرد اختيار العضلات والمتابعة لكل شخص. قد يكون العلاج الطبيعي مكملاً، لكن الشد القسري أو التدليك لا يحل محل تقييم الاضطراب الحركي، ولا يمكن ضمان زوال الأعراض كاملاً للجميع.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
قد يقلل تعديل مكان العمل والراحة من عبء النشاط، لكن إجبار الرأس على الثبات أو الشد العنيف لا يحل محل علاج اضطراب الحركة. إذا نوقشت حقن ذيفان البوتولينوم، فينبغي توضيح الهدف وموعد تقييم الاستجابة والآثار الجانبية. تستدعي صعوبة البلع أو التنفس الجديدة رعاية سريعة، ولا سيما بعد العلاج.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يستدعي ميلان الرقبة المفاجئ المصحوب بحمى أو رض أو أعراض عصبية جديدة تقييماً سريعاً.
