نقرس الركبة والتمييز عن العدوى
النقرس في الركبة التهاب بسبب بلورات اليورات وقد يسبب ألماً وتورماً مفاجئين. لا يكفي ارتفاع حمض اليوريك لتشخيص النوبة. تحتاج الركبة الساخنة المتورمة، خاصةً مع الحمى أو الاعتلال العام، إلى تقييم عاجل لاحتمال عدوى المفصل أيضاً.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
يشيع الألم المفاجئ الشديد والسخونة والاحمرار والتورم؛ وقد تشبه الأعراض عدوى المفصل.
الفحص واختيار الاستقصاءات
تُجرى تحاليل وأخذ عينة من السائل لفحص البلورات والزرع حسب الحالة. لا يستبعد تاريخ النقرس وجود عدوى متزامنة.
ارتفاع حمض اليوريك في الدم وحده لا يثبت أن النقرس سبب التورم الحالي. قد يلزم فحص سائل المفصل للبلورات والعدوى بحسب الفحص. قد يشبه التهاب الركبة الإنتاني نوبة النقرس، ويكون تأخير تشخيصه خطرًا.
علاج النوبة والوقاية من تكرارها
يختلف ضبط النوبة الحالية عن الوقاية من النوبات التالية بخطة لخفض اليورات عند الحاجة. يُختار الدواء وفق الكلى والأمراض والأدوية المصاحبة. لا توقف دواءً موصوفاً أو تغيره ذاتياً لمجرد تحسن الألم؛ اسأل عن خطة المتابعة.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
خفف الحمل المؤلم أثناء النوبة الحادة، واحصل على دواء من الطبيب يناسب الكلى والمعدة والأدوية الأخرى والحالة العامة. السيطرة على النوبة والوقاية من النوبات التالية هدفان مختلفان. سجل أدويتك وتاريخ النوبات؛ فتغيير العلاج الطويل أو إيقافه ذاتيًا لا يغني عن مراجعة الخطة.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج المفصل الساخن المتورم، خاصةً مع حمى أو اعتلال عام، إلى تقييم في اليوم نفسه.
