تمزق الوتر قرب الحوض والألم المزمن
قد يسبب تمزق أوتار المأبض قرب الحوض ألماً تحت الإلية وضعفاً بعد شد مفاجئ. انفصال الوتر عن العظم يختلف عن الألم المزمن المرتبط بالحمل؛ الكدمات الواسعة أو الضعف الواضح بعد الإصابة يستدعيان تقييماً مبكراً.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يحدث صوت مفاجئ وألم أسفل الإلية وكدمات خلف الفخذ وضعف عند ثني الركبة.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يُستخدم الفحص، والرنين المغناطيسي عند الاشتباه، لتحديد الأوتار المصابة ودرجة تراجعها عن موضع الارتكاز.
قد يغير عدد الأوتار المصابة ودرجة تراجعها في الرنين المغناطيسي اختيار العلاج. فحص القوة والأعراض العصبية مهم أيضاً. قد تكون لألم الجلوس المزمن أسباب أخرى مثل ألم الإلية العميق؛ وتساعد تفاصيل الحادث على التمييز.
اختيار التأهيل أو تقييم إصلاح الوتر
يتحدد العلاج بحسب امتداد التمزق والأوتار المصابة وتراجعها ومتطلبات النشاط. تُعالج بعض الإصابات بالتأهيل، بينما يحتاج الانفصال الواسع إلى تقييم مبكر لاحتمال الإصلاح الجراحي. تحسن الألم وحده لا يثبت اتصال الوتر أو الجاهزية للجري.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
عند وجود كدمات واسعة وضعف، لا تواصل الركض أو الشد العنيف لاختبار العضلة. يحتاج العلاج غير الجراحي وما بعد الإصلاح كلاهما إلى تأهيل مناسب. يجب ضبط توقيت الجلوس المطول والركض والعمل الشاق بحسب نوع الإصابة أو الإصلاح؛ ولا يعني تراجع الألم الأولي استعداد الوتر للتسارع.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
لا تعزُ الكدمات الواسعة والضعف الواضح بعد الإصابة إلى كدمة اعتيادية.
