شد العضلة الضامة والأسباب المشابهة
قد يحدث شد العضلة الضامة عند الركل أو تغيير الاتجاه فجأة. تقع هذه العضلات داخل الفخذ؛ وليس كل ألم أربي ناتجاً عنها، إذ يلزم النظر في أسباب المفصل والعظم والفتق أيضاً.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يوجد ألم داخل الفخذ عند ضغط الساقين معاً أو الركض أو تغيير الاتجاه، وأحياناً كدمات.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يُفحص موضع الإيلام والقوة؛ ويُختار التصوير في الإصابة الشديدة أو عند الاشتباه بكسر.
يُقيّم موضع الألم والكدمات وقوة تقريب الساقين. احتمال الإصابة العظمية مهم أيضاً لدى المراهق وفي الإصابة الشديدة. قد يستلزم ألم الركض التدريجي المصحوب بعرج استقصاء كسر إجهادي في الفخذ، ولا ينبغي تسميته شداً فقط.
العلاج والعودة للركل وتغيير الاتجاه
يعتمد علاج شد العضلة الضامة على تخفيف الحمل المؤلم مؤقتاً ثم التأهيل التدريجي. تتأثر العودة بشدة الإصابة واستعادة القوة، وليس بزوال ألم المشي وحده. ألم الخصية المفاجئ أو كتلة أربية مؤلمة يستدعي تقييماً إسعافياً.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
خفّض أولاً الحمل المؤلم، ثم تقدم في التقوية على مراحل. لا يعادل المشي بلا ألم الاستعداد لركل الكرة وتغيير الاتجاه؛ ويجب أن يقيّم الرجوع إلى الرياضة القوة والحركات الخاصة بها أيضاً. لا تؤجل ألم الخصية أو بروزاً مؤلماً في المغبن أو الحمى أو العجز عن تحمل الوزن حتى جلسة التمارين، وراجع سريعاً.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج البروز المؤلم في المغبن أو ألم الخصية أو الحمى أو العجز عن تحمل الوزن إلى تقييم سريع.
