النفق الكعبري وتمييز ألم الأوتار
قد تترافق متلازمة النفق الكعبري مع ألم عميق في الجزء الخارجي من أعلى الساعد. تتداخل مواضع الألم والحركات المهيجة مع مرفق التنس؛ ويساعد الفحص على تمييز الوتر والعصب والأسباب العنقية. يجب التفريق بين ضعف بسط الأصابع الحقيقي وبين محدودية الحركة بسبب الألم.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يزيد الألم على بعد سنتيمترات أسفل خارج المرفق عند تدوير الساعد أو النشاط؛ ولا يشيع الخدر الواضح.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يلزم فحص الأوتار والأعصاب واستبعاد أسباب أخرى. قد يكون تخطيط الأعصاب طبيعيًا في الشكل المؤلم.
يجب تمييز ألم تدوير الساعد والعمل المتكرر عن الضعف الحقيقي في بسط الأصابع. قد يكون التخطيط طبيعيًا في الشكل المؤلم. يجب أيضًا تقييم جذور الأعصاب والأوتار والانضغاطات العصبية الأخرى؛ فتسمية الألم دون تمييز كافٍ تصعّب اختيار العلاج.
علاج النفق الكعبري ومراجعة التشخيص
يبدأ علاج متلازمة النفق الكعبري عادة بتعديل المهام المؤلمة والتأهيل المناسب. قد تكون دراسة الأعصاب طبيعية في النوع المؤلم، ولا تحدد النتيجة وحدها التشخيص. استمرار الألم رغم العناية المناسبة يستدعي مراجعة التشخيص ومناقشة الخيارات التالية؛ لا يضمن الحقن أو التدخل الجراحي زوال الأعراض.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
عدّل مؤقتًا حمل القبض القوي واللف المتكرر والأدوات المؤلمة. يجب أن يتوافق التأهيل مع استجابة الألم والسبب المحتمل؛ وليس التمرين الشديد للتغلب على الألم حلًا للجميع. إذا ظهر عجز جديد عن بسط الرسغ أو الأصابع، فيلزم تقييم عصبي مبكر، ولا يُعد مجرد ألم عمل.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج العجز الجديد عن بسط الأصابع أو الرسغ إلى تقييم عصبي مبكر.
