فهم المشكلة وأسبابها
قد يصيب كسر أسفل عظم العضد سطح مفصل المرفق. قد تمهّد له هشاشة العظام لدى المسنين أو الإصابة الشديدة لدى الشباب.
قد يصيب كسر نهاية العضد السطح المفصلي للمرفق. الألم والتورم ونقص الحركة بعد السقوط يستلزم الفحص؛ الجرح المفتوح أو اضطراب التروية حالة عاجلة.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
يشيع الألم الشديد والتورم والكدمات وتحدد الحركة بعد الحادث.
الفحص واختيار الاستقصاءات
تُجرى الأشعة وأحيانًا التصوير المقطعي لتحديد قطع المفصل، مع فحص الأعصاب والأوعية.
تساعد الأشعة وأحيانًا التصوير المقطعي على تحديد السطح المفصلي. يلزم فحص الأعصاب والتروية والجروح. يجب الإبلاغ عن وخز اليد أو ضعف جديد قبل العلاج وبعده؛ وتختلف الإصابة عن كسر طرف المرفق.
مسار العلاج واختيار الطريقة
يعتمد العلاج على الانزياح وجودة العظم والحالة العامة؛ ويُبحث التثبيت الجراحي واستبدال المفصل في ظروف معينة. يهم التأهيل لتقليل التيبس.
تؤثر إصابة المفصل وإزاحة الشظايا في العلاج، وتحتاج حالات كثيرة للجراحة. لا تناسب طريقة تثبيت واحدة الجميع؛ يعتمد القرار على العظم وحالة الشخص.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
يهم توقيت بدء الحركة لمنع التيبس، لكن فقط ضمن حدود يسمح بها التثبيت. تجنب رفع الأثقال أو الاتكاء على اليد قبل التعليمات. عند بحث استبدال المفصل، يجب توضيح قيود الأحمال المستقبلية قبل القرار؛ وتؤثر احتياجات المهنة والعناية بالنفس في اختيار الطريقة.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يحتاج الجرح المفتوح أو الخدر أو اختلال التروية إلى رعاية فورية.
