فهم المشكلة وأسبابها
قد تهدد عدوى العظم أو القرص في الرقبة الأنسجة المحيطة والحبل الشوكي أيضاً. من الدلائل المهمة ضعف المناعة أو عدوى الدم أو إجراء طبي حديث؛ وقد تغيب الحمى.
تختلف عدوى القرص الرقبي عن الخشونة أو الانزلاق الغضروفي. الألم المتزايد مع التوعك أو تاريخ عدوى أو جراحة يستلزم فحصاً؛ غياب الحمى لا يكفي لنفيها.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يظهر ألم مستمر ومتزايد أو ألم ليلي أو حمى أو توعك.
الفحص واختيار الاستقصاءات
تساعد التحاليل وزرع الدم والرنين المغناطيسي وأحياناً الخزعة على التشخيص واختيار العلاج.
يجب الإبلاغ بوضوح عن الألم المصحوب بصعوبة البلع أو الحمى أو تغير القوة والإحساس. يُستخدم زرع الدم والرنين المغناطيسي وأحياناً أخذ عينة لتشخيص الحالة وتقييم الخراج المحيط بالحبل الشوكي. قد يصعّب العلاج الذاتي تحديد المسبب.
مسار العلاج واختيار الطريقة
يلزم علاج تخصصي بمضادات موجهة للعدوى؛ وقد تصبح الجراحة ضرورية عند الضغط على الحبل الشوكي أو وجود خراج أو عدم الثبات.
يجمع التشخيص الفحص والتصوير وتقييم العدوى. العلاج المضاد للعدوى وتقييم ضغط النخاع مهمان؛ الضعف أو اضطراب المشي علامة عاجلة.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
يُحدد علاج العدوى والحاجة إلى الدعم أو الجراحة بحسب الثبات وحالة الحبل الشوكي. إلى أن يتضح السبب، لا يناسب التدليك العميق ولا إجبار الرقبة على التمارين. إذا حدث ضعف أو اضطراب المشي أو البلع أو التنفس أثناء العلاج، فراجع فوراً؛ وتحسن الألم السابق لا يبرر الانتظار حتى الموعد التالي.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
يجب تقييم ألم الرقبة المصحوب بحمى أو صعوبة بلع أو أعراض عصبية بسرعة، وبصورة إسعافية في الحالات الشديدة.
