الحميد والخبيث والنقائل
لا ينتشر الورم الحميد عادة إلى أعضاء بعيدة، لكن بعض أنواعه تؤذي العظم المجاور أو تنكس. يبدأ السرطان الأولي في العظم أو النسيج الرخو نفسه، بينما تأتي النقائل العظمية من سرطان في عضو آخر؛ العلاج مختلف.
ليست معظم الكتل بالضرورة سرطاناً، لكن الكتلة المتنامية أو العميقة أو الناكسة تحتاج فحصاً؛ غياب الألم لا يثبت أنها حميدة. ألم العظم المستمر يحتاج تقييماً أيضاً.
علامات تستدعي التقييم
تحتاج الكتلة المتنامية أو العميقة أو الصلبة والألم المستمر المتزايد والتورم والكسر برض بسيط إلى فحص. الألم الليلي وحده لا يثبت السرطان وغياب الألم لا يثبت السلامة. الضعف الجديد أو اضطراب التحكم بالبول أو العجز عن التحميل قد يستلزم تقييماً عاجلاً.
التصوير وتخطيط الخزعة
غالباً يبدأ تقييم آفة العظم بالأشعة. يحدد MRI امتدادها في الأنسجة، ويُختار CT أو تقييم الانتشار عند الحاجة. لا تؤكد تحاليل الدم وحدها جميع سرطانات العظم أو تستبعدها، وبعض الآفات النموذجية تحتاج إلى مراقبة فقط.
عند الحاجة إلى خزعة يجب تنسيق مسارها مع الفريق الذي يخطط للعلاج النهائي. قد يعقد استئصال كتلة مشبوهة بشكل عابر أو الحقن فيها قبل اكتمال التقييم العلاج لاحقاً. تُطابق نتيجة الأنسجة مع الفحص والصور.
العلاج وجراحة إنقاذ الطرف
تتراوح الخيارات بحسب التشخيص بين المراقبة والجراحة والأدوية الموجهة والكيميائي أو الإشعاع، ولا يحتاج الجميع إلى كل الوسائل. تهدف جراحة إنقاذ الطرف في مريض مختار إلى إزالة آمنة وإعادة بناء؛ تتوقف إمكانيتها على النوع والموقع والانتشار.
إنقاذ الطرف في الورم يختلف عن حفظ المفصل في الفصال أو النخر. الخلايا الجذعية وPRP والمنتجات التجديدية ليست بديلاً لعلاج سرطان العظم؛ ينبغي توجيه الآفة المشبوهة إلى فريق أورام العظام.
يوضح الفحص والتصوير والخزعة المخطط لها عند اللزوم التشخيص. استئصال الكتلة أو تفريغها دون تحديد المسار المتخصص ليس مناسباً.
الاستعداد للمراجعة وحدود الخدمة
أحضروا الصور الأصلية والتقارير والأنسجة وسوابق السرطان والعلاج، واشرحوا مدة نمو الكتلة وسرعته. اسألوا عن التحميل المسموح إذا ضعف العظم؛ لا تختبروا متانته بتمارين شديدة.
هذا محتوى تعليمي ولا يعلن توفير أورام العظام أو خزعة الورم أو إنقاذ الطرف في ميديغارد. راجعوا الأطباء وعلامات الخطر للوصول إلى مسار تقييم مناسب.
