فهم المشكلة وأسبابها
قد يضغط تجمع القيح حول النخاع أو الجذور عليها ويؤذيها سريعًا. يختلف ذلك عن ألم الظهر المعتاد، ويكون تأخير العلاج خطرًا.
الخراج فوق الجافية تجمع عدوى حول غلاف النخاع والأعصاب. ألم الظهر الشديد مع ضعف أو اضطراب الإخراج، بحمى أو دونها، يستوجب تقييماً عاجلاً.
الأعراض وتأثيرها في الأداء
قد يوجد ألم موضعي شديد وحمى وألم ممتد ثم ضعف أو اضطراب إحساس؛ ولا تظهر الأعراض كلها معًا من البداية.
الفحص واختيار الاستقصاءات
يسهم الرنين العاجل وتقييم عدوى الدم في التشخيص. يجب تكرار الفحص العصبي لأن الحالة قد تتغير.
قد تتغير الشدة، ولا يستبعد غياب الحمى أو الضعف في البداية الخطر قطعًا. يهم تاريخ عدوى الفقرات أو الدم والإجراءات الطبية وضعف المناعة. يساعد الرنين والفحص العصبي على القرار السريع.
مسار العلاج واختيار الطريقة
يجري العلاج في المستشفى بمضادات حيوية وتفريغ جراحي في حالات كثيرة؛ ويعتمد القرار على الأعصاب وموضع العدوى.
يحتاج إلى تدبير بالمستشفى وقد يتطلب علاجاً مضاداً للعدوى وتصريفاً جراحياً. تسكين الألم بحصار عصبي لا يزيل العدوى أو الضغط الميكانيكي.
النشاط اليومي ومتابعة التحسن
المسار هو المستشفى والفريق التخصصي؛ ولا يعوض التمرين أو التدليك أو المسكن بالمنزل التقييم. تُحدد المضادات والحاجة للتفريغ أو تخفيف الضغط وفق الموضع والامتداد والأعصاب. بعد ضبط العدوى يلزم التأهيل والمتابعة؛ وتُبلغ فورًا حتى الأعراض الجديدة بعد بدء الدواء.
متى تراجع الطبيب وعلامات الإنذار
ألم العمود مع حمى أو ضعف أو اضطراب الإخراج حالة إسعافية.
